خروقات على وقع المفاوضات...إسرائيل: لن ننسحب من جنوب لبنان
مع استئناف المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن واستكمالها في يومها الثاني اليوم الأربعاء، يترّقب الداخل اللبناني نتائج هذا المسار مع الهدوء الحذر الذي يسيطر على المناطق اللبنانية بعد توقّف الهجمات بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله".
إلا أن خروقات إسرائيلية تصدّرت المشهد جنوباً، أبرزها استهداف سيارة في النبطية.
كاتس: لن نغادر
ومع طرح مسائل عدّة للمناقشة على طاولة المفاوضات، أكّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس "أنّنا لن ننسحب من جنوب لبنان حتى إذا كان هناك طلب أميركي".
وقال، في مؤتمر "MUNI EXPO 2026 للحكم المحلي": "لن نغادر المنطقة الأمنية في سوريا ولبنان، فهذه هي عقيدتنا الأمنية. يجب أن يكون الجيش الإسرائيلي في جهة العدو وأن يدافع عن البلدات من داخل الأرض نفسها. الجنود في الداخل، والسكان في الخارج. نحن لا ننسحب. لا عودة للسكان ولا للمخربين".
خروقات
بالرغم من توقف القصف، ذكرت الوكالة الوطنية أن ضحيتين سقطتا باستهداف إسرائيلي لسيارة في منطقة دوحة كفررمان.

وأفادت الوكالة أيضاً بأن مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلتين صوتيتين على بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل.

إلى ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي النار على سيارة في حي الدير في بلدة النبطية الفوقا، وعلى سيارة أخرى في محيط حي ثكنة الجيش، من دون وقوع إصابات.
واندلع حريق في بلدة برعشيت في قضاء بنت حبيل، بعد تمشيط الجيش الإسرائيلي أطراف البلدة بقذائف فوسفورية.
في السياق، زعم الجيش الإسرائيلي بمهاجمة "مسلّحين من حزب الله اقتربا من قوّاتنا وشكّلا تهديداً بمنطقة مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان".
🔴بعد بالقرب من المنطقة الأمنية: جيش الدفاع يهاجم استهدف مسلحين اثنين من حزب الله شكّلا تهديدًا لقواتنا في منطقة تلة علي الطاهر
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) June 24, 2026
🔸رصدت قوات لواء غفعاتي العاملة في مرتفعات علي الطاهر صباح اليوم مخربين مسلحين اثنين من حزب الله شكّلا تهديدًا لقواتنا العاملة في المنطقة الأمنية.… pic.twitter.com/ELWwbqeQcB
وسجل تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق عدد من المناطق اللبنانية.
"يد إيران"
في الموازاة، أشار وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى أن "حزب الله" أطلق منذ آذار/مارس الماضي أكثر من 7000 صاروخ وقذيفة وطائرة مسيّرة من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل.
وفي كلمته في مؤتمر "ميوني إكسبو 2026" في تل أبيب، شدّد على أن "الجانب الإسرائيلي ليس لديه أي خلاف حقيقي مع الحكومة اللبنانية، باستثناء بعض النقاط الحدودية التي يمكن حلّها عبر مفاوضات قصيرة ومباشرة".
وختم: "إذا كفّت إيران يدها عن لبنان، فلن تكون هناك أي حاجة لإسرائيل للبقاء في جنوبه لحماية مواطنينا ومنع أي غزو بري مشابه لما حدث في السابع من تشرين الأول/أكتوبر".
نبض