غارات إسرائيلية وقصف مدفعي جنوب لبنان... ومحاولة تقدم باتجاه تلة علي الطاهر
على رغم إعلان وقف إطلاق النار اعتباراً من الرابعة بعد ظهر أمس، شنَّ الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم السبت سلسلة غارات مستهدفاً بلدة النبطية الفوقا جنوب لبنان.
فيما طاول قصف مدفعي إسرائيلي بلدات: كفرتبنيت، كفررمان، كفرجوز، حبوش، النبطية الفوقا وميفدون في جنوب لبنان.
في السياق نفسه، أفادت معلومات بتقدّم آليات عسكرية إسرائيلية من كفرتبنيت باتجاه تلة علي الطاهر، وسط غطاءٍ ناري كثيف من القذائف المدفعية، تزامناً مع رمايات نارية من مروحيات "أباتشي" على محيط المنطقة.
إلى ذلك، أفيد عن إطلاق رشقات صاروخية باتجاه تجمعات للجيش الإسرائيلي في كفرتبنيت.
وسُجِل تحليق طائرات مسيَّرة إسرائيلية فوق عدد من المناطق الجنوبية.

أعنف الغارات... واتفاق
أمس، شهد الجنوب والبقاع إحدى أعنف موجات القصف منذ أسابيع، بحيث استهدفت الغارات الإسرائيلية مدينة النبطية، وبلدات: الدوير، الشرقية، كفرصير، دير الزهراني، الريحان، سجد، القطراني، وعدداً من القرى في إقليم التفاح وجزين، بالتوازي مع غارات جوية على بعلبك والبقاع الغربي.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل 47 شخصاً وإصابة قرابة 97 جراء الغارات الإسرائيلية.
كذلك أشارت إلى ارتفاع عدد الضحايا جراء الحرب الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس إلى 3980 ضحية و12001 جريح.
وفي اعقاب هذه الغارات، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن إسرائيل و"حزب الله" اتفقا على وقف النار بوساطة أميركية- قطرية بعد محادثات مع إسرائيل وإيران.
وعلمت "النهار" من مصادر قريبة من الحزب، أن وسطاء دخلوا على خط الاتصالات بعد التصعيد الكبير الذي حصل.
ونجح هؤلاء الوسطاء في التوصل الى اتفاق يقضي بوقف العمليات الحربية المتبادلة بين الطرفين خلال مسار التفاوض الذي سيتحدد بموجبه مستقبل العملية برمّتها. فإما أن تمضي المفاوضات وإما أن تتعطل، وقد يتم خلالها الاتفاق على الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، في مقابل المضيّ في تسليم السلاح أو إجراءات أخرى لضمان أمن المستوطنات الإسرائيلية وسكانها.
نبض