مهرجان "أعياد بيروت" يعود هذا الصيف... "وبيبقى لبنان"
يعود مهرجان "أعياد بيروت" هذا الصيف في نسخته الحادية عشرة، التي تتزامن مع مرور 15 عاماً على انطلاقه، ليُقام للمرة الأولى على الواجهة البحرية في منطقة الـ "واترفرونت" – أنطلياس النقاش، بعد نقل موقعه من وسط بيروت بسبب الظروف الاستثنائية.
يحمل المهرجان هذا العام عنوان "وبيبقى لبنان"، وتنطلق فعالياته مساء 16 تموز مع النجمة اللبنانية عبير نعمة، التي تفتتح ليالي "أعياد بيروت" بصوتها الدافئ وحضورها الراقي، في أمسية ينتظرها عشاق الأغنية اللبنانية الأصيلة، وتجمع فيها بين الأغاني العاطفية والوطنية.
في 18 تموز، يسجل الفنان الأردني الأخرس حضوره الأول على مسرح المهرجان، في لقاء طال انتظاره مع الجمهور اللبناني، بعد النجاحات الواسعة التي حققها في العالم العربي، ليقدم واحدة من أكثر السهرات الشبابية ترقباً هذا الصيف.
أما مساء 20 تموز، فيتجدد الموعد مع الموسيقي اللبناني غي مانوكيان، الذي يعود إلى "أعياد بيروت" في أمسية موسيقية استثنائية، يمزج فيها بين الشرق والغرب بأسلوبه الخاص الذي لطالما ميّزه.
ويطلّ الكوميدي اللبناني جون أشقر مساء 22 تموز في ليلة مختلفة تحمل عنوان "فينا نحكي"، يعد خلالها الجمهور بجرعة كبيرة من الضحك والمواقف المستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية.
في 24 تموز، يتجدد اللقاء مع النجم اللبناني جوزيف عطية، الذي يعود إلى جمهور العاصمة في أمسية تحمل الكثير من الفرح والإيقاع، بعد النجاحات التي حققها على المسارح اللبنانية والعربية.
مساء 25 تموز، يستقبل المهرجان للمرة الأولى الفنان اللبناني العالمي إبراهيم معلوف، في محطة فنية استثنائية ينتظرها عشاق الموسيقى، حيث يقدم مشروعه الموسيقي الفريد الذي جمع بين الثقافات وحقق نجاحات كبيرة على أبرز المسارح العالمية.
في 26 تموز، يشهد مهرجان "أعياد بيروت" الظهور الأول للفنان اللبناني الشامل مروان خوري على مسرحه، في أمسية رومانسية بامتياز، يقدّم خلالها باقة من أشهر أغنياته وألحانه التي شكّلت جزءاً من ذاكرة الجمهور العربي.

وفي موعدها السنوي الذي أصبح تقليداً ينتظره عشاقها، تختتم ملكة الإحساس إليسا فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان "أعياد بيروت" مساء 28 تموز، في ليلة يلتقي فيها الحب والرومانسية مع العاصمة التي لطالما احتضنت أجمل محطاتها الفنية.
نبض