نعيم قاسم: "حزب الله" معنيّ فقط بوقف إطلاق النار الشامل وانسحاب إسرائيل وندعو لإيقاف مهزلة المفاوضات المباشرة

لبنان 04-06-2026 | 15:58

نعيم قاسم: "حزب الله" معنيّ فقط بوقف إطلاق النار الشامل وانسحاب إسرائيل وندعو لإيقاف مهزلة المفاوضات المباشرة

قاسم: لم نُعطِ التزاماً لأحد بعدم مقاومة العدوان والرد على عدوانه. وما دام العدوان مستمرًا فسنواجهه
نعيم قاسم: "حزب الله" معنيّ فقط بوقف إطلاق النار الشامل وانسحاب إسرائيل وندعو لإيقاف مهزلة المفاوضات المباشرة
الشيخ نعيم قاسم.
Smaller Bigger

اعتبر الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، تعليقاً على بيان واشنطن حول وقف إطلاق النار في لبنان، أنّ "الحزب معنيّ فقط بوقف العدوان الشامل، بوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل"، مؤكداً أنّه "يجب أن يكون وقف إطلاق النار شاملاً، فلا تجزئة بين الجنوب وباقي لبنان، ولا حرية القتل للعدو الإسرائيلي في لبنان". وقال: "ما دام الاحتلال موجوداً فالمقاومة مستمرة".


وقال قاسم في بيان: "جاءت نتيجة المفاوضات المباشرة العبثية والمذلة والمخزية للبنان، وهي المرفوضة جملة وتفصيلاً من شرائح واسعة من الشعب اللبناني، بإعلان واشنطن الذي يرسم المبادئ الأساسية التي تراها أميركا وإسرائيل لخضوع لبنان لمشروع إسرائيل الكبرى".

 

اتفاقا وقف النار 2024 و2026 بين لبنان وإسرائيل: ما الذي تغيّر؟

 

المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن (أ ف ب).
المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن (أ ف ب).

 

أضاف: "أن يكون الهدف الأساس نزع سلاح المقاومة كمنطلق لأي اتفاق، يعني إعدام قوّة لبنان، وتهديداً وجوديّاً بإبادة شعبه المقاوم، وهو إعلان لتخريب لبنان وعدم استقراره وإحداث الفتنة بين اللبنانيين لمصلحة إسرائيل، وأن تأخذ إسرائيل بالسياسة ما لم تأخذه بالحرب"، مؤكداً أنّ "الإعلان هو خارطة طريق لإبادة قسم من الشعب اللبناني واستعباد الباقي".

وتابع قائلاً: "أن يكون المسار الأمني تحت شعار وقف إطلاق النار الوهمي، وتفسيره بأن يوقف حزب الله إطلاق  النار، وأن يترك المقاومون ساحة الجنوب، وفي ظل استمرار العدوان، تحت الضغط العسكري، هو استسلام وهزيمة وتحقيقٌ لأهداف العدو. وهو كحلم إبليس بدخول الجنة".


كما أكد أنّه "لم نُعط التزاماً لأحد بعدم مقاومة العدوان والرد على عدوانه. وما دام العدوان مستمرًا فسنواجهه بكلِّ ما أوتينا من قوة، وسنطاله حيث نقرر ونستطيع. وما دامت قرانا غير آمنة تُقصف وتُهدم ويُقتل شعبنا، فلن تكون المستوطنات آمنة، وسيروا بأسنا وشدَّتنا"، مشدّداً على أنّه "يجب أن يكون الهدف الأساس سيادة لبنان، والتي تتحقق بالحل الحصري وهو إيقاف العدوان الإسرائيلي على لبنان بكل أشكاله جوّاً وبرّاً وبحراً، والانسحاب من الأراضي اللبنانية لينتشر الجيش في جنوب نهر الليطاني، وتحرير الأسرى، وعودة الناس إلى كل قراهم، وإعادة الإعمار".

كما أكد الشيخ نعيم قاسم أنّه "لا نقبل بأي ربط بين وجود المقاومة، وبين وقف العدوان وانسحاب إسرائيل. ولا يحق لأحد أن يتدخل في الشأن الداخلي اللبناني بين اللبنانيين، لتنظيم حياتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقراراتهم التي يتفقون عليها بما يتعلق بسيادة بلدهم وحمايته ضمن استراتيجية الأمن الوطني التي يتفقون عليها"، وقال: "حريصون على الوحدة الوطنية في مواجهة العدوان، وهي قوة لنا جميعًا".

إلى ذلك، حمّل قاسم "السلطة مسؤولية أن تقوم بواجبها، لتعالج خلل الانقسام اللبناني الداخلي الذي سببته خياراتها السياسية التي لا تمثل الإجماع الوطني للمكونات اللبنانية ومبادئ الدستور، وصيغة العيش المشترك"، مؤكداً أنّ "السلطة مسؤولة عن المبادرة إلى إجراءات وحوار يؤدي إلى توحيد اللبنانيين في مواجهة العدوان الإسرائيلي على بلدنا، فهو عدوان علينا جميعاً".

وقال: "الأولى أن يتفاهم أبناء البلد في مواجهة العدوان أولًا، ثم نعالج قضايانا بعد ذلك تحت سقف الدستور والطائف ووحدة المواطنين والعيش المشترك"، داعياً المسؤولين إلى "إيقاف هذه المهزلة والإهانة التي تُسمّى المفاوضات المباشرة، لتكونوا أقوى بالتفاف كل شعبكم حول خيار الدولة ذات السيادة بإدارتكم التي سيخضع لها الأعداء حتمًاً".

في السياق، شكر قاسم إيران بـ"المساعدة لاستعادة أرضنا وحقنا في مواجهة العدوان الإسرائيلي الأميركي رغم مواجهاتها الكبرى، وتتصدى لتثبيت وقف العدوان وإطلاق النار الشامل في لبنان كجزء من وقف العدوان على إيران".

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 5/31/2026 9:28:00 PM
فيديو متداول للرئيس أحمد الشرع وعقيلته في بلودان يثير تفاعلاً واسعاً
لبنان 6/2/2026 9:09:00 PM
بين طريق الخطر وطريق العلم والمعرفة، أثارت الحادثة موجة واسعة من الجدل، ترافقت مع انتقادات طالت وزارة التربية والتعليم العالي، حيث وجّه كثر أصابع الاتهام إلى وزيرة التربية ريما كرامي على خلفية الإصرار على إجراء الامتحانات حضورياً.
لبنان 6/3/2026 7:11:00 AM
يسلط التدقيق الضوء على شركة الطيران الوطنية التي تتخذ من بيروت مقراً لها، والتي حافظت على استمرار حركة الطيران في لبنان خلال الحرب والانهيار المالي.