إقالات واستقالات في جامعة الحكمة: ماذا يحصل؟
منذ أيام تشهد جامعة الحكمة حالة توتر في الكادر التعليمي والإداري، حتى وصل الأمر إلى تسرب معلومات إلى الإعلام استدعت رداً عالي السقف من مطرانية بيروت المارونية في بيان طويل يؤكد أن "المطران بولس عبد الساتر رئيس أساقفة بيروت ووليّ جامعة الحكمة، مشهود له بنهجه الإصلاحي وخبرته في الإدارة كما بحملة الإصلاح المستمرة في مختلف المؤسسات". وشدد البيان على أن "جامعة الحكمة هي كما كانت منذ 151 عاما بألف خير". فماذا يحصل فعلياً في الجامعة؟
جناحان
مصدر من داخل الإدارة يؤكد لـ"النهار" أن "موجة من الاستقالات والإقالات حصلت على خلفية مشاكل إدارية، وبات الإداريون والأكاديميون فعلياً منقسمين إلى جناحين: جناح جديد تشكل منذ أشهر يريد إثبات نفسه، وآخر قديم يحاول التمسك بسلطته داخل الجامعة"، مضيفاً أن "الخلاف اتخذ طابعاً حاداً في الفترة الأخيرة وبدأت تتوالى الاستقالات من أساتذة وإداريين".
وبحسب المصدر "انتشرت أخبار كثيرة عن فراغ في الإدارة، وهذا أمر غير صحيح، فضلاً عن أن دروس الطلاب لم تتوقف أو تعطل، وكل ما يجري هو إشكال إداري-أكاديمي سيحل قريباً وقد يمهد لمرحلة مقبلة تتفوق فيها الحكمة كعادتها".
بموافقة عبدالساتر
في المقابل، تشير معلومات "النهار" إلى أن كل الإقالات أو الاستقالات جاءت بموافقة من المطران عبدالساتر الذي قرر إعادة النظر في طريقة إدارة الجامعة والتدقيق أكثر في الملفات المالية والإدارية والتعليمية.
"النهار" تواصلت مع أحد الطلاب في اختصاص العلوم السياسية لمعرفة ما إذا كانت حالة التخبط هذه طالت الطلاب، فقال: "حتى اليوم لم تتوقف الدروس، ولا تغيير في تواريخ الامتحانات، لكن أحد الأساتذة تغيّب عن المحاضرات، ولا أعلم إذا كان ذلك متصلاً بالمشاكل التي باتت على لسان كل الطلاب".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
هل تستضيف برلين مجدداً بطلب من جهة محايدة مفاوضات غير مباشرة بعيدة عن الاضواء بين "حزب الله" وايران واسرائيل للتفاهم على انهاء حال الحرب بينها على غرار مفاوضات العام 2000 التي أدت الى إنهاء الاحتلال للجنوب في آيار من العام المذكور .
نبض