غارة إسرائيلية تُسوّي منزل سعد الزين الأثري في كفررمان بالأرض... ذاكرة لن تُمحى (فيديو)

لبنان 09-05-2026 | 12:58

غارة إسرائيلية تُسوّي منزل سعد الزين الأثري في كفررمان بالأرض... ذاكرة لن تُمحى (فيديو)

يضم المنزل العديد من الآثار والفخاريات والأنتيك التي توثّق حقباً تاريخية متنوعة
غارة إسرائيلية تُسوّي منزل سعد الزين الأثري في كفررمان بالأرض... ذاكرة لن تُمحى (فيديو)
غارة إسرائيلية تدمّر منزل سعد الزين الأثري. (النهار)
Smaller Bigger

استهدفت غارة اسرائيلية وسط مدينة كفررمان، جنوبي لبنان، في جوار النادي الحسيني المدمّر، حيث يقع منزلا آل الزين التراثيان، وتحديداً منزل سعد الزين الأثري، فحوّلته ركاماً. 

 

إنذارٌ إسرائيليّ بإخلاء 9 قرى في جنوب لبنان... غارات متواصلة وسقوط ضحايا
الجيش الإسرائيلي: هاجمنا مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق، ومباني استخدمت لأغراض عسكرية

 

كان منزل سعد الزين الأثر الثاني المتبقي من أثر عائلته "الزينية"، بعد منزل عمّه النائب الراحل عبداللطيف الزين. 

 

 

وضمّ المنزل، الذي قام سعد بترميمه خلال سنوات طوال، العديد من الآثار والفخاريات والأنتيك التي توثّق حقباً تاريخية متنوّعة مرّت على عائلته العريقة في جنوب لبنان، والتي برزت منذ ما قبل أيام الانتداب الفرنسي.

 

المنزل الأثري قبل استهدافه. (النهار)
المنزل الأثري قبل استهدافه. (النهار)

 

لا شك في أن خسارة سعد منزلَه الأثري مع ما يحمله من طابعٍ تاريخيّ هو قضاء على حقبةٍ طويلة صنعت تاريخ كفررمان والجنوب، وكأن الاستهدافات هذه تريد شطب تاريخنا من سوق النبطية التراثية في العدوان الإسرائيلي الماضي إلى كلّ منزل أثري لا تزال تختضنه منطقة النبطية. 



 

لا كلام سيعوّض سعد الزين خسارته  في إرثه المعنوي ولا أهل كفررمان، لكن الأكيد أن التاريخ وتوثيق هذه الحقبات التاريخية سيبقيان رغم ما دمّره العدوان في ذاكرة لن تمحى.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 9/2/2026 12:14:00 PM
لم تتسلّم عناصر "الحرس الوطني" رواتبها لمدة 5 أشهر بسبب تراجع إرسال الأموال من إسرائيل. لكن المصدر يرصد عودة تقاضي العناصر للرواتب منذ بداية آب الماضي.
النهار تتحقق 9/2/2026 9:02:00 AM
بدت النيران مشتعلة بقوة في أحد المواقع. هذه المشاهد "عاجلة الآن"، كتب مستخدمون.
لبنان 9/1/2026 10:41:00 AM
"هيئة البث الإسرائيلية": القيادة الأمنية العليا ناقشت أخيراً مسألة استمرار السيطرة على مرتفعات علي الطاهر أو تسليمها إلى الجيش اللبناني