.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
أكثر ما يقلق الرئيس نبيه بري مع تصاعد فصول الحرب قي الجنوب هو استمرار ألة الحرب الإسرائيلية في حصد المزيد من الضحايا، وملاحقة من تبقى في بلداتهم لأنهم قرروا الصمود في ديارهم في بلدات جنوب الليطاني وشماله مع ملاحظة تركيز استهداف النبطية وجاراتها وأخرها في حبوش وزبدين وشقيقاتها التي تحولت المئات من منازلها الى ركام فضلاً عن المدارس والمساجد والنوادي الحسينية. وتعيش قرى أقضية بنت جبيل وصور ومرجعيون الأجواء نفسها حيث بات من الصعوبة على اجهزة الإسعاف والدفاع المدني وكشافة الرسالة التحرك بسهولة حيث اصبحت طواقمها في غير مأمن من المسيرات الإسرائيلية ومجزرة مجدل زون خير شاهد ذلك.
في السياسة لم يشأ رئيس المجلس التعليق أكثر على صفحة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل بعد ان قال ما عنده ورد على الرئيس جوزف عون على ضوء كلامه أمام وفد الهيئات الاقتصادية الذي تسبب بهزة مع الرئاسة الثانية. وإذا كان بري على لازمته التي تشدد على وقف إطلاق النار مع استمرار " حمام الدم الإسرائيلي" في الجنوب فإنه لا يزيد على مواقفه المعهودة من المفاوضات مع إسرائيل ورفضه الحوار المباشر معها مع تحويلها أرض الجنوب من دون بشر ولا حجر.