.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
هل خطفت الحرب التي تقترب من دخول شهرها الثالث، الحوار اللبناني – الفلسطيني، وخصوصاً ما كان يبحث حول السلاح، بعد عقد سلسلة اجتماعات لهذه الغاية، وإن كانت النتائج آنذاك غير إيجابية، ولا سيما أن حركة "حماس" قاطعت الجلسات الأخيرة، وربطت مسألة تسليم السلاح أو سواه بالحقوق المدنية للشعب الفلسطيني؟
في خضم هذه الحرب، يبرز السؤال: هل من دور لـ"حماس" في المعارك الدائرة اليوم لناحية مساندة "حزب الله"؟ فالحزب سبق له أن دخل في مساندة غزة، ولا نزال حتى اليوم ندفع الفواتير.
لقد غاب مسؤولو "حماس" عن الأنظار ولم يردّوا على الاتصالات الهاتفية، وهذا طبيعي لدواع أمنية في ظل تعقب إسرائيل لهم، إلا أن أحدهم رفض الخوض في هذه المسألة واكتفى بالقول: "كان لدينا سلاح ثقيل أخذناه من حزب الله وأعدناه إليه خلال إسناد غزة".
وهل تشارك "حماس" في الحرب اليوم؟ يرفض الإجابة، ويقول: "نحن لا نتدخل في هذه الأمور".