.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
أظهرت المفاوضات والمواقف الأميركية وسواها أن الدور الفرنسي في لبنان ترنح ولم يعد فاعلا، على رغم استمرار باريس في مساعيها بفعل العلاقة الفرنكوفونية والثقافية والاجتماعية والصداقات القديمة بين لبنان وفرنسا، وهو ما ظهر بوضوح تام من خلال موقف السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر بعد انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية، عندما انتقد على نحو لاذع الدور الفرنسي، ما يعني أن الولايات المتحدة الأميركية هي من يقرر مصير لبنان، وليس هناك أي دور فاعل في هذه المرحلة إلا لواشنطن.
فهل انتهى دور باريس التاريخي في لبنان؟ وفي سياق متصل، هل انتهى أيضاً دور "الميكانيزم"؟
الجميع يترقبون المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية برعاية أميركية وما ستؤول إليه، وعندها يتقرر مصير لبنان والسلام مع إسرائيل وكل ما يتم تداوله. وكل الأدوار التي كانت تؤديها بعض الدول وفي طليعتها باريس، لم تعد ذات أهمية بفعل ما نشهده اليوم من تبدل وتحول على كل المستويات.