من مكان الغارة في كورنيش المزرعة (تصوير: نبيل اسماعيل).
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، أنّ الجيش الإسرائيلي نفّذ "أكبر ضربة مركّزة" ضد "حزب الله" منذ "عملية البيجر"، مشيراً إلى أنّ "مئات من عناصر الحزب تعرّضوا لهجوم مفاجئ على مقارهم داخل لبنان".
وأكّد كاتس أنّ "إسرائيل كانت قد حذّرت الأمين العام للحزب نعيم قاسم من أن الحزب سيدفع ثمناً باهظاً لمهاجمة إسرائيل نيابةً عن إيران"، مُضيفاً: "اليوم وفّينا بمرحلة أخرى من وعدنا، وسيأتي دوره أيضاً".
وشدّد على أنّ "إسرائيل أصرّت على فصل المواجهة مع إيران عن القتال في لبنان، بهدف تغيير الواقع وإزالة التهديدات عن شمال إسرائيل".
كاتس (رويترز).
وشنّت القوات الإسرائيلية غارات غير مسبوقة على بيروت ومناطق الضاحية والجنوب والبقاع في شرق لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي: "خلال 10 دقائق، استهدفنا نحو 100 مقرّ وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله".
أكثر من مئة غارة اسرائيلية على لبنان والمستشفيات تمتلئ بالضحايا... "النهار" في تغطية مستمرة
ونفذت إسرائيل غارات متزامنة في بيروت والمناطق، وأفادت وزارة الصحة بسقوط أكثر مئة ضحية. ووجهت نداءات للتبرع بالدماء في مستشفيات بيروت، في ظل تقديرات تتحدث عن ارتفاع عدد الضحايا كثيراً.
بعد أشهر من توليها وزارة التخطيط والتعاون الدولي، عُيّنت الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة وزيرةً للخارجية في اليمن، مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في إدارة البرامج الحكومية، والتعاون الدولي، والتفاوض مع الجهات المانحة
أعلن الموساد الإسرائيلي إحباط مخطط قال إن إيران تقف وراءه لاغتيال مسؤولين داخل إسرائيل، متهماً وزارة الاستخبارات الإيرانية بتجنيد شبكات إجرامية ومنفذين أجانب
"القرار السياسيّ اتّخذ بوضوح في مجلس الوزراء لحصر السلاح، والنّص الدستوريّ يُخضع القوّات المسلحة اللبنانية لسلطة مجلس الوزراء، وبذلك أصبح أيّ تنفيذٍ لتفتيش منازل أو أيّ إجراء آخر ضمن سقف القانون"...
نفت قوى الأمن الداخلي صحة الأخبار المتداولة عن العثور اليوم على حقيبة تحتوي على متفجرات في عين المريسة، موضحة أن حقيبة مشبوهة عُثر عليها أمس تبيّن بعد تفجيرها أنها فارغة.