.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
هل ثمة "كباش" أو "تصادم" في الأفق بين نقابة المحامين والكنيسة، وتحديدا الصرح البطريركي، على خلفية ما يسمّى "المحامين الكنسيين"؟
في معلومات "النهار" أن دعوى قضائية مرفوعة "ضد المحامين الكنسيين"، من نقابة المحامين منذ أعوام، وتحديدا حين كان المحامي نهاد جبر نقيبا للمحامين في بيروت. ومذذاك، لا تزال الدعوى القضائية وأمر هؤلاء المحامين غير مبتوت.
إلّا أن الجديد الذي ظهر في القضية أخيرا كان تنحي القاضية غريس طايع عن النظر في الدعوى، بعدما أعيد تحريك الملف قضائيا، فهل من ضغوط مورست وترجمت بالتنحي؟ وما قضية "المحامين الكنسيين"؟
تكشف معلومات " النهار" أن الدعوى التي تقدمت بها نقابة المحامين في بيروت ضد "منتحلي صفة"، لدى النيابة العامة التمييزية، أحيلت أمام القاضي الجزائي في بيروت الذي استمع إلى إفادات هؤلاء، وثبت أن ثمة بطاقات تُعطى من "نقابة وهمية" أو تجمّع تحت مسمّى نقابة المحامين الكنسيين، الأمر الذي يتعارض مع قانون تنظيم مهنة المحاماة".
وفي التفاصيل أن "عدد هؤلاء يبلغ نحو ستين محاميا، يسعون إلى قيام نوع من لوبي أو تجمع مقفل لهم، كما لو أن ثمة مسعى لقطع الطريق على محامين آخرين منتسبين إلى إحدى النقابتين، مارسوا لأعوام طويلة الدفاع والمرافعة في عدد من المحاكم، ومنها المحاكم الروحية".