إعلام عبري: "حزب الله" يسعى الى خطف جنود إسرائيليين لخلق أوراق ضغط في مواجهة إسرائيل
أفادت مصادر استخباراتية في إحدى الدول المجاورة لـ"هيئة البث الإسرائيلية" بأنّ "أحد أهداف حزب الله في المواجهة الحالية هو خطف جنودٍ إسرائيليين من أجل خلق أوراق ضغط في مواجهة إسرائيل وتعزيز شعبية الحزب داخل لبنان".
وبحسب التقدير الإسرائيلي، فإنّ "حزب الله يبحث عن نقاط ضعفٍ مبتكرة لتنفيذ عمليات خطف جنود إسرائيليين"، وأنّ "خطة الحزب هي محاولة العملية في منطقةٍ ترتفع فيها فرص النجاح".
عناصر من "حزب الله" أسرى في السجون الإسرائيلية
وفي هذا السياق، لا تزال هناك عناصر من "حزب الله" أسرى في السجون الإسرائيلية، أبرزها الضابط الكبير في الوحدة البحرية للحزب عماد أمهز، الذي أسر خلال عملية إنزال إسرائيلية في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، في منطقة البترون شمال لبنان.

ووفق المصادر الاستخباراتية لـ"هيئة البث"، فإنّ "نجاح حزب الله بخطف جنود إسرائيليين سيُفشل أيضاً الجهود الإسرائيلية واللبنانية الداخلية لنزع سلاحه".
كما يعتقد "حزب الله"، وفق الإعلام العبري، أنّ "تنفيذ عملية خطف من هذا النوع قد يساعده في التوصل إلى اتفاق وقف نارٍ بشروط أكثر ملاءمةً له مقارنةً بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024"، لإنهاء الحرب السابقة على لبنان.
وتعود آخر عملية لـ"حزب الله" لخطف جنود إسرائيليين إلى عام 2006، عندما نفّذت مجموعة من "قوّة الرضوان" عمليةً في مزارع شبعا المحتلّة، جنوب لبنان، في 12 تموز/ يوليو 2006، أسفرت عن أسر جنديَّين إسرائيليين ومقتل ثلاثة، وأشعلت حينها ما يُعرَف إسرائيليّاً بـ"حرب لبنان الثانية" والتي استمرّت 33 يوماً.
وفي 16 تموز/ يوليو 2008، أي بعد عامَين من الحرب، سلّم "حزب الله" رفات الجنديَين في عملية تفاوض غير مباشرة مع إسرائيل، في مقابل إطلاق 5 أسرى لبنانيين، أبرزهم سمير القنطار.
نبض