الرئيس عون مستقبلاً السفير البابوي في قصرا بعبدا.
لم تتوقف خلية رئيس الجمهورية التي تتولى تشكيل وفد المفاوضات مع إسرائيل عن العمل، مع اتساع مساحة المواجهات العسكرية من طهران إلى جنوب لبنان. وليس خافيا أن لا مهرب أمام الجميع من العودة إلى لغة الديبلوماسية بعد انتهاء الحرب . وتشير الوقائع بناء على جملة من الاتصالات الديبلوماسية إلى أن الرئيس جوزف عون يتعامل بكل جدية مع ملف المفاوضات في حال نضوج ظروفها. ولذلك سارع بعد مرور ساعات قليلة على فتح النسخة الثانية من الحرب إلى إطلاق مبادرته. وينطلق أولا من زاوية الصلاحيات الدستورية المعطاة له بموجب المادة 52 التي تخوله خوض هذا النوع من المفاوضات. ولن يتأخر عن تأليف أعضاء الوفد في التوقيت المناسب بالتنسيق مع الجهات الدولية المعنية، وفي مقدمها أميركا، مع توافر الضمانات المطلوبة لخطوة من هذا النوع، والتنبه المسبق للفخاخ الإسرائيلية المنتظرة ...