عون: المبادرة التفاوضية التي أطلقتها هدفت إلى وقف التصعيد والأعمال العدائية
أجرى رئيس الجمهورية العمادجوزف عون مع السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو جولة أفق تناولت تطورات الوضع في لبنان والمنطقة والجهود الفرنسية للوصول إلى حلول توقف التصعيد المستمرّ.
كما عرض عون الأوضاع الأمنية في البلاد مع المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير ومساعده العميد رمزي الرامي، والإجراءات التي اتّخذها الأمن العام بالتنسيق مع بقية الأجهزة الامنية لمواكبة التطورات الأمنية الراهنة.
وأكد عون لوفد من علما الشعب، عرض له ظروف مغادرتهم قسراً لبلدتهم،تضامنه مع أهالي البلدة في الظروف الصعبة التي يمرون بها مع سائر أبناء الجنوب، مؤيّداً "رغبتهم بالعودة إلى بلدتهم وصمودهم فيها"، واعداً بـ"السعي إلى تحقيق هذه الرغبة شرط ضمان سلامتهم وعدم التعرّض لمنازلهم وممتلكاتهم".
وعرض رئيس الجمهورية للتطورات مع السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا، الذي أطلعه على نتائج زيارته إلى عدد من البلدات والقرى الجنوبية، لا سيما تلك التي صمد أهلها فيها رغم تدهور الوضع الأمني.
وأكد السفير البابوي متابعة الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر للوضع في لبنان، وصلواته الدائمة من أجل إنهاء معاناة اللبنانيين ووقف القتال، كما شدد على متابعة الكرسي الرسولي لأوضاع النازحين وتقديم المساعدة لهم.
وشكر عون الأب الأقدس على مواقفه الداعمة للبنان وشعبه، مؤكداً العمل الدؤوب من أجل إنهاء المحنة التي يعيشها لبنان حالياً، ولافتاً إلى أن المبادرة التفاوضية التي أطلقها هدفت إلى وقف التصعيد والأعمال العدائية، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيد القوات المسلحة اللبنانية.
نبض