الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. (أ ف ب)
في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، برز الاتصال الثلاثي الذي جمع الرئيس اللبناني جوزف عون، والرئيس السوري أحمد الشرع، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كمؤشر إلى محاولة سياسية مبكرة لاحتواء تداعيات التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة، أكثر مما هو تعبير عن أزمة حدودية وشيكة بين لبنان وسوريا. وفق بيان رئاسة الجمهورية، تناول الاتصال الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة، وتبادل خلاله الرؤساء الثلاثة التقييمات حيال التطورات الأمنية وتداعياتها المحتملة على الاستقرار الإقليمي، مع الاتفاق على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة لمتابعة المستجدات والتشاور في المرحلة المقبلة. لكن خلف البيان الديبلوماسي المختصر، تكشف مصادر وزارية مقربة من الرئاسة اللبنانية أن الاتصال جاء أساساً بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ...