غوتيريس من بيروت: زمن المجموعات المسلحة ولّى… وعون: لم نتلقَّ جواباً بعد على مقترح التفاوض
حضّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس "حزب الله" وإسرائيل على وقف إطلاق النار، معتبراً أن زمن المجموعات المسلحة "ولّى"، وذلك بعيد وصوله إلى لبنان الجمعة في زيارة تأتي على وقع الحرب في الشرق الأوسط.

وقال غوتيريس في كلمة مقتضبة بعد لقائه الرئيس اللبناني جوزف عون، "أناشد بشدّة حزب الله وإسرائيل للتوصّل إلى وقف لإطلاق النار لوضع حد للحرب وتمهيد الطريق لإيجاد حلّ يسمح للبنان بأن يصبح بلداً مستقلاً تحتكر فيه السلطات استخدام القوة".
وأضاف "زمن الجماعات المسلحة ولّى، وهذا زمن الدول القويّة".
من جهته، قال الرئيس جوزف عون:
🔴يجب وقف الاعتداءات الإسرائيلية وتحقيق وقف إطلاق النار لبحث الخطوات التالية وفق المبادرة التي أطلقتها.
🔴للاهتمام بشؤون النازحين الذين قارب عددهم أكثر من ٨٠٠ ألف نسمة، ونقدّر وقوف الأمم المتحدة إلى جانب لبنان ودعمها الدائم.
🔴 استمرار الاعتداءات الإسرائيلية سوف يؤثر على الاستقرار في المنطقة كلها.
🔴أبديت استعدادي للتفاوض، لكن حتى الآن لم نتلقّ جواباً من الطرف الآخر.
🔴نتطلع إلى دعم المجتمع الدولي للبنان في هذه المرحلة الدقيقة.
وعقب وصوله إلى بيروت، كتب في غوتيريس منشور على منصّة "إكس": "لقد وصلتُ للتوّ إلى بيروت في زيارة تضامن مع الشعب اللبناني. لم يختر اللبنانيون هذه الحرب، بل جرى جرّهم إليها".
I have just landed in Beirut for a visit of solidarity with the people of Lebanon.
— António Guterres (@antonioguterres) March 13, 2026
They did not choose this war. They were dragged into it.
The @UN & I will spare no effort in striving for the peaceful future that Lebanon & this region so richly deserve.
وأكد أنه سيبذل والأمم المتحدة "كل ما في وسعنا من أجل السعي إلى مستقبلٍ سلمي يستحقه لبنان وهذه المنطقة بجدارة".

ومن بيروت، طالب غوتيريس لبنان وإسرائيل بأن يتوقفا عن القتال.
تتزامن الزيارة مع تهديد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الحكومة اللبنانية بأن هذه ليست إلا البداية وأن "الحكومة والدولة اللبنانية ستدفعان ثمناً باهظاً".
وقال كاتس في تصريح صباح اليوم: "الدولة اللبنانية ستخسر الأراضي، وسنستهدف البنى التحتية التي يستخدمها حزب الله".
في سياق متصل، يتفقّد السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا البلدات المسيحية في الجنوب. وكانت محطته الأولى في بلدة القليعة، يرافقه رئيس رابطة "كاريتاس لبنان" الأب سمير غاوي، في زيارة تهدف إلى دعم الأهالي والاطلاع على حاجاتهم في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها المنطقة.
في اليوم الثاني عشر من الحرب التي تجددت في لبنان، تتواصل الغارات الجوية الإسرائيلية بوتيرة مرتفعة على مناطق عدة، من الجنوب إلى الضاحية الجنوبية لبيروت وصولاً إلى بعض أحياء العاصمة.
ويأتي هذا التصعيد في ظلّ تبادل مستمر للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، الذي يواصل عملياته الصاروخية والمسيّرة باتجاه شمال إسرائيل.
نبض