تل أبيب تسعى إلى توسيع المنطقة العازلة بطول 120 كيلومتراً وعرض 7 كيلومترات

لبنان 12-03-2026 | 05:14
تل أبيب تسعى إلى توسيع المنطقة العازلة بطول 120 كيلومتراً وعرض 7 كيلومترات
خلال فترة الـ60 يوماً التي نص عليها الاتفاق لإنجاز الانسحاب، عمد جيش الاحتلال إلى التدمير الممنهج لبلدات الحافة الأمامية من الناقورة غرباً وصولاً إلى شبعاً شرقاً، مروراً ببلدات القطاع الأوسط كعيتا الشعب ويارون ومارون الراس وعيترون
تل أبيب تسعى إلى توسيع المنطقة العازلة  بطول 120 كيلومتراً وعرض 7 كيلومترات
خريطة المنطقة العازلة.
Smaller Bigger
لا تخفي تل أبيب نيتها إقامة منطقة عازلة على طول الحدود مع لبنان بما يعيد تجارب احتلال الشريط الحدودي الممتد من الناقورة على الساحل غرباً، وصولاً إلى مثلث الحدود اللبنانية - السورية مع فلسطين المحتلة. والحال أن تجارب إقامة ذلك الشريط بدأت عملياً منذ عام 1978 مع ما عرف بـ"عملية الليطاني" خلال الاجتياح الأول للبنان في آذار/ مارس 1978، ومن ثم إقامة ما عرف بـ"دولة لبنان الحر" بقيادة الرائد المنشق عن الجيش اللبناني حينها سعد حداد الذي خلفه أنطوان لحد. ولتسمية ذلك الاجتياح دلالة على الحلم التاريخي الإسرائيلي بالسيطرة على أطول نهر في لبنان. بعد بدء سريان اتفاق وقف النار فجر 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، لم تلتزم تل أبيب بنوده ولم تنسحب من 5 نقاط داخل الأراضي اللبنانية، هي اللبونة بالقرب من الناقورة، وجبل بلاط القريب من بيت ليف، وراميا، وجبل الباط في عيثرون، والدواير قرب عديسة، وتلة الحمامص قرب مدينة الخيام. وخلال فترة الـ60 يوماً التي نص عليها الاتفاق لإنجاز الانسحاب، عمد جيش الاحتلال إلى التدمير الممنهج لبلدات الحافة الأمامية من الناقورة غرباً وصولاً إلى شبعاً شرقاً، مروراً ببلدات القطاع الأوسط كعيتا الشعب ويارون ومارون الراس وعيترون. ونفذت مئات التفجيرات للمنازل على طول الحافة الأمامية، فضلاً عن تفجير ما تبقى من منازل ...