سجناء وراء القضبان.
حتى الساعة، لا يزال التناقض والضبابية يلفّان أرقام السجناء الدقيق الذين نقلوا من سجن إلى آخر أكثر أمناً، إذ إن الحوادث المتسارعة أخيراً في الجنوب مع حركة النزوح من بعض البلدات، بدّلت في المعطيات، ولا سيما في بعض القرى الجنوبية حيث كان لا يزال هناك سجناء في المخافر. والسؤال، إلى أين يُنقل السجناء حالياً في المناطق الساخنة؟ حتى اللحظة، أمكن رسم الخريطة الآتية: • المخافر الواقعة في الخيام وبنت جبيل وميس الجبل أُخليت كلها، بعدما نُقل منها 40 موقوفاً إلى صيدا، حيث توزّعوا على عدد من النظارات والمخافر الواقعة تحت إدارة سرية صيدا. • في النبطية، الوضع لا يزال ضبابياً، إذ ثمة 20 سجيناً وموقوفاً، وتجري حاليا تسوية أوضاعهم، بحيث تدرس المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي إمكان إتمام أعمال ...