الدمار في مبنى "القرض الجسن" على طريق المطار ويظهر تمثال قاسم سليماني في الصورة (حسام شبارو).
مع تصاعد وتيرة الضربات الإسرائيلية التي استهدفت أكثر من منطقة في لبنان ولم تستثنِ بيروت، لم تنقطع قنوات الاتصالات الديبلوماسية وسط قرع باب التفاوض مع تل أبيب، في محاولة للخروج من هذا النفق، ولو أن الكلمة الأولى ما زالت للغة النار في الإقليم. وفي المعلومات أن ضغوطا تمارس على المسؤولين والحكومة للقيام بدور أكبر حيال "حزب الله" والتصدي له والوقوف في وجه مشروعه. وثمة رسالة ديبلوماسية ساخنة وصلت بالبريد السريع من الإدارة الأميركية إلى الرئيس جوزف عون، تدعو إلى التوجه نحو المفاوضات مع إسرائيل. وسبق أن تلقى الرئيس نواف سلام مضمونها في لقاءات له مع مسؤولين أميركيين وغربيين آخرين. ويدعو هذا الطلب لبنان إلى الانخراط في مفاوضات مباشرة وسريعة مع إسرائيل، ولا مانع عندها من وصولها إلى حدود السلام بين البلدين على ...