"النهار" تنشر الرواية الكاملة للإنزال الإسرائيلي في النبي شيت
عاد اسم الطيار الإسرائيلي رون آراد إلى الواجهة فجر اليوم السبت، مع محاولة إنزال إسرائيلية في جبانة بلدة النبي شيت في البقاع.
وفي معلومات خاصة لـ"النهار"، أفيد بأن قوات إسرائيلية دخلت بلدة الخريبة بآليات بيضاء، ومع بدء الحفر تم اكتشاف أمرها. وأثناء محاولة المغادرة، قتلت القوات الإسرائيلية بعض الأشخاص الذين صادف وجودهم في المحلة، وبينهم من الجنسية السورية.
وأشارت المعلومات إلى أن الاشتباكات حصلت على مسافة صفر، وسط معارك ضارية من مسافة متر تقريباً.
وأكدت المعلومات أن وجهة الإنزال الأولى كانت مدافن البلدة.
وأضافت مراسلة "النهار" نقلاً عن شهود عيان أن المعارك كانت عنيفةً جداً، وحصلت أحياناً على مسافة لا تتجاوز متراً.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنه "في إطار نشاطات الجيش في لبنان عملت قوات خاصة من الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية في محاولة للعثور على أدلة تتعلق بالملاح الجوي المفقود رون أراد".
#عاجل 🔸في إطار نشاطات جيش الدفاع في لبنان عملت قوات خاصة من جيش الدفاع الليلة الماضية في محاولة للعثور على أدلة تتعلق بالملاح الجوي المفقود رون أراد.
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 7, 2026
🔸ولم تقع أي إصابات في صفوف قواتنا خلال العملية.
🔸كما لم يتم العثور في موقع البحث على أي دلائل تتعلق به.
🔸سيواصل جيش الدفاع…
وأكّد أدرعي أنه "لم يتم العثور في موقع البحث على أي دلائل تتعلق به".
وأضاف: "لم تقع أي إصابات في صفوف قواتنا خلال العملية" .
وكانت هيئة البث الإسرائيلية "كان" قد ذكرت أن قوات الجيش الإسرائيلي عملت الليلة الماضية في عمق لبنان، في محاولةٍ للعثور على أثرٍ من رفات الجندي المفقود رون آراد.
وأضافت أنّ "4 مروحيات إسرائيلية اخترقت الأجواء اللبنانية عبر الحدود السورية لتجنب الرادارات، وهبطت في منطقة جبلية وعرة".
تابعت: "قامت القوة بعمليات حفر وتنقيب داخل مقبرة محلية، في مؤشر قوي على البحث عن رفات أو أدلة بيولوجية تتعلق بالطيار المفقود منذ عام 1986. و بعد ساعة من العمل، اكتشف عناصر حزب الله وجود القوة، مما أدى لاندلاع اشتباكات عنيفة بالأسلحة الرشاشة".
أما القناة 12 الإسرائيلية، فكشفت أن "أربع مروحيات أنزلت قوةً خاصةً في محاولةٍ لإحضار رفات آراد".
وقالت: "تدخلت مقاتلات إسرائيلية ونفذت نحو 40 غارة فيما وصف بـ"حزام ناري"، قبل أن تنسحب المروحيات من الأراضي اللبنانية".
ووثّقت عدسة "النهار" عملية الإنزال التي حصلت أمس في منطقة النبي شيت في البقاع، والتي ترافقت مع غارات عنيفة.
وأظهرت الصور حجم الدمار الواسع في الأبنية والسيارات والمحلات التجارية في البلدة.

بيان حزب الله
وكشف "حزب الله" عن تفاصيل محاولة الإنزال الإسرائيلية، مشيراً إلى أنه في "الساعة 22:30 من مساء أمس الجمعة رصد تسلّل 4 مروحيّات إسرائيلية من الاتجاه السوري عمدت إلى إنزال قوّة مشاة عند مثلّث جرود بلدات يحفوفا، الخريبة ومعربون.

وتقدّمت قوّة المشاة الإسرائيلية باتّجاه الحيّ الشرقيّ لبلدة النبي شيت (حي آل شكر)، وعند وصولها إلى المقبرة، عند الساعة 11:30، اشتبكت معها مجموعة بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة"، بحسب بيان الحزب.

وتابع البيان أنه "بعد انكشاف القوة الإسرائيلية، تطور الاشتباك وعمد الطيران الإسرائيلي إلى شن نحو أربعين غارة لتأمين انسحاب القوّة من منطقة الاشتباك".
في غضون ذلك،أوضح الحزب أن "سلاح المدفعيّة نفّذ رمايات مركّزة بالأسلحة المناسبة على محيط منطقة الاشتباك وعلى امتداد مسار انسحاب القوّة المعادية، فيما شارك أهالي القرى المجاورة في الإسناد الناري".

وقد أفادت وزارة الصحة العامة بأن "غارات العدو الإسرائيلي المتجددة على بلدة النبي شيت في قضاء بعلبك، أسفرت في حصيلة إجمالية غير نهائية عن "استشهاد 16 مواطناً وإصابة 35 آخرين".




نبض