دمار في الضاحية الجنوبية لبيروت (حسام شبارو).
... وبعد أقل من 24 ساعة على بيان المجلس الأعلى للدفاع، الصادر من قصر بعبدا، وبرئاسة رئيس الجمهورية الذي أشار إلى أن إعلان الحرب والسلام هو بيد الدولة فقط، قرّر "حزب الله"، فجر "الاثنين المرعب"، إدخال لبنان مجدداً في أتون حرب لا تُحمد عقباها. وبموازاة هذا التطور الدراماتيكي السريع، لفت موقف للنائب هاني قبيسي، وهو عضو كتلة " التنمية والتحرير"، يعتبر فيه أن "الانتخابات النيابية هي انتخابات مصيرية وحسّاسة وتمثل مواجهة بين ثقافتين وفكرين". "النهار" اتصلت مراراً بقبيسي لتوضيح موقفه من هذه "المواجهة"، لكن دون جدوى. ولعل هذه المعادلة تفتح المجال أمام أكثر من تساؤل مشروع، أولها: تحت أي ثقافتين يمكن تقسيم البلد؟ وأي وحدة وطنية يمكن أن تتحقق بقبول كل طرف للآخر بعد كل هذا التمادي؟ أم ثمة انكسار لفريق عبر إعلانه صراحة التزامه سقف الدولة وتنازله عن ...