الكلمة للميدان أولاً في الجنوب... و"الخماسية" تُرحّب بقرار الحكومة اللبنانية

لبنان 04-03-2026 | 05:00
الكلمة للميدان أولاً في الجنوب... و"الخماسية" تُرحّب بقرار الحكومة اللبنانية
"الخماسية" ترحّب بقرار الجيش ويأتيها الرد بأن الجيش يعمل بإمكانيات صعبة ومحدودة
الكلمة للميدان أولاً في الجنوب... و"الخماسية" تُرحّب بقرار الحكومة اللبنانية
الرئيس عون مستقبلاً سفراء اللجنة الخماسية في قصر بعبدا.
Smaller Bigger

ذهب اتفاق وقف إطلاق النار إلى غير رجعة وتعطلت القنوات الديبلوماسية مع توجّه واضح لإسرائيل بالتمدد نحو بلدات في جنوبي الليطاني وإنشاء شريط أمني جديد في محاولة فرض شروط أكبر على لبنان في حال التوصّل إلى تسوية لم تظهر ملامحها حتى الآن قبل وضوح ما ستخلص إليه هذه المواجهات.

وتشير أكثر المعطيات إلى أن شعاع الحرب إلى اتساع من إيران والدول الخليجية والعراق المجاورة لها وصولاً إلى جنوب لبنان. ولا يبدو أن اللاعبين الأساسيين سيقدمون على أي تراجع أو العودة إلى لغة المفاوضات الآن وخصوصاً بين واشنطن وطهران قبل تبيان حقيقة الميدان وخصوصاً من طرف إيران مع ترقب إن كانت تملك القدرات العسكرية والصاروخية المطلوبة لتستمر في أصعب امتحان تواجهه منذ نجاح ثورتها عام 1979.

وكان اللافت أن الإيرانيين عمدوا إلى توسيع ردودهم وضرباتهم واستهدافهم مواقع ومصالح أميركية وخليجية في رد على الهجوم الذي يستهدف دولتهم، ويتعاطى النظام مع هذه المواجهة على قاعدة الحياة أو الموت.

وبات من الواضح بعد إخلاء الجيش مراكزه عند البلدات الأمامية أن إسرائيل لم تعد تكتفي بالمساحة التي تحتلها مع قراءة ترى أن الحزب يريد هذا الأمر بعد إخلاء الأهالي بلداتهم ليقوم بعمليات ضد تجمّعات الإسرائيليين في مشهد ما قبل عام 2000 رغم تبدّل جملة من الظروف على الأرض والإقليم.