علامَ يراهن "حزب الله" بعد في مواقفه من حصرية السلاح؟

لبنان 18-02-2026 | 05:21
علامَ يراهن "حزب الله" بعد في مواقفه من حصرية السلاح؟
كلام الشيخ قاسم لا يصرف أو يسيل في الولايات المتحدة الأميركية أو إسرائيل تحديداً، بدليل ارتفاع منسوب التصعيد على طريق بيروت-دمشق في المصنع، إلى قرى وبلدات في البقاع وكذلك في الجنوب
علامَ يراهن "حزب الله" بعد في مواقفه من حصرية السلاح؟
الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.
Smaller Bigger

أراد الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أن يوقت خطابه على موعد جلسة مجلس الوزراء التي كانت تبحث موضوع حصرية السلاح في شمالي الليطاني، ليصعّد كعادته، لا بل إنه أكد أن على مجلس الوزراء ألا يتحدث عن أي حصرية للسلاح، وكأنه أراد أن يكون الجيش اللبناني ملحقاً بالمقاومة ومسانداً لها لما لذلك من إيجابيات، وعلى طريقته.

وفي ظل هذا التصعيد للشيخ نعيم كل أسبوع، وكأنه يريد أن يقول لا تبحثوا بعد اليوم موضوع حصرية السلاح في أي منطقة يسيطر عليها "حزب الله"، السؤال علامَ يراهن؟

هل على المباحثات أو المفاوضات الإيرانية-الأميركية وإلى أين ستصل ويستغل هذا الوقت الضائع؟ أم من خلال بعض المواقف الفرنسية والمصرية التي تدعو إلى التهدئة من خلال اتصالات يقال إنها تجري مع "حزب الله" بطريقة أو بأخرى، ليمر موضوع حصرية السلاح على خير.

وبمعنى أوضح، ثمة رهان على أمر معيّن، ولكن كلام الشيخ قاسم لا يصرف أو يسيل في الولايات المتحدة الأميركية أو إسرائيل تحديداً، بدليل ارتفاع منسوب التصعيد على طريق بيروت-دمشق في المصنع، إلى قرى وبلدات في البقاع وكذلك في الجنوب، وإسرائيل لن تسمح أو تقبل بأن يبقى هذا السلاح، وبالمحصلة لبنان لا يزال يدفع أثماناً باهظة، وكأننا ما زلنا أمام تسويف السلطة الفلسطينية في السبعينيات، وبعدها نظام الوصاية من حافظ الى بشار الأسد، وصولاً إلى الوصاية الإيرانية و"حزب الله" تحديداً، فإلى أين سيمتد موضوع حصرية السلاح، ومتى يصل إلى خط النهاية؟