.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يطغى موضوع حصرية السلاح على ما عداه، في ظل تساؤلات عن إمكان تسليم "حزب الله" سلاحه.
تستبعد أكثر من جهة سياسية متابعة أن يلتزم الحزب أو يقبل تسليم سلاحه، باعتبار أنه أرسى معادلة قوامها أنّ على إسرائيل أن تنسحب من نقطتين أو ثلاث، وعندئذ نبحث ربما في موضوع الإستراتيجية الدفاعية، علما أنها بُحثت في عهد الرئيس ميشال سليمان، وأقرت ثم تنصل منها "حزب الله" بعد موافقته عليها. فهل الإستراتيجية الدفاعية وكل ما يطرح في هذا الإطار هو مناورات سياسية في انتظار نتيجة المفاوضات الإيرانية - الأميركية؟
والسؤال الآخر: هل بات المجتمع الدولي بما فيه الولايات المتحدة الأميركية الأكثر تشدداً في موضوع "حزب الله" وسلاحه، يدرك أو يتفهم الاعتبارات اللبنانية الداخلية حول حصرية السلاح؟ معلوم أن الجميع اطّلع على أجواء لقاءات قائد الجيش في الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية، إلى لقاءات رئيس الجمهورية مع كبار المسؤولين، والوضع حساس ودقيق، ولا أحد يريد الصدام مع الحزب. ربما لهذه الأسباب الموجبة بات المجتمع الدولي يتفهم، ولكن ليس إلى أجل بعيد، وقد يترك الأمر في نهاية المطاف لإسرائيل فتقوم بعمليات كبيرة من أجل نزع سلاح الحزب أو تدمير ما تبقى من بنيته العسكرية.