"الجماعة الإسلامية" عرضت تطوّرات قضية خطف أحد مسؤوليها من الهبارية
تناولت "الجماعة الإسلامية"، في مؤتمر صحافي، في "مركز الدعوة الإسلامية" في عائشة بكار- بيروت، عملية خطف القيادي عطوي عطوي من بلدته الهبارية، والتي نفذها العدو الإسرائيلي.
وعرضت "الجماعة" في بيان في المؤتمر عملية الخطف، وجاء فيه: "تحت جناح الظلام، منتصف ليل الأحد – الاثنين التاسع من شباط الجاري، تسلّل العدو الصهيوني قاطعاً مسافة طويلة في العمق اللبناني وصولاً الى بلدة الهبارية، قضاء حاصبيا، وقام بخطف مسؤول الجماعة في منطقة حاصبيا ومرجعيون الحاج عطوي عطوي من منزله، واقتاده إلى داخل فلسطين المحتلة، بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب. وطالعنا في اليوم التالي بخبرٍ مفاده أنه فجر مخزن أسلحة تابعاً للجماعة في بلدة بيت جن السورية، كأنه يربط ذلك بقضية الأسير الحاج عطوي عطوي".
وأكدت "الجماعة أمام هذا التطور الخطير"، على الأتي:
"أولاً: إن الحاج عطوي عطوي هو مسؤول الجماعة الإسلامية في منطقة حاصبيا ومرجعيون، وهو الرئيس السابق لبلدية الهبارية، وله باع طويل في العمل العام، وقد قام طوال الفترة السابقة، وبخاصة أثناء العدوان الصهيوني الأخير، بتقديم يد العون الى الأهالي الصامدين في أرضهم، وإغاثتهم وتأمين احتياجاتهم. وأي ادعاء من العدو الإسرائيلي غير ذلك هو محض افتراء وتجَنٍّ.
ثانياً: إن هذه الجريمة الموصوفة للعدو الصهيوني تمثل تحوّلاً خطيراً في اعتداءاته على لبنان، وإمعاناً في انتهاكه للسيادة اللبنانية، وكذلك خرقاً لاتفاق وقف النار الساري المفعول من الجانب اللبناني حصراً منذ السابع والعشرين من تشرين الثاني 2024.
ثالثاً: نحمّل العدو الصهيوني مسؤولية أي أذى يتعرض له الأسير الحاج عطوي عطوي، ونطالب بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة الأسير والاطلاع على أوضاعه وطمأنة أهله.

رابعاً: نطالب الدولة اللبنانية بالقيام بواجباتها في العمل على تحرير كل الاسرى اللبنانيين في سجون العدو.
خامساً: إن زيارة رئيس الحكومة للقرى الجنوبية خطوة مهمة، ولاقت ثناءً وترحيباً منا ومن كل الجنوبيين، واعتُبرت خطوة في الاتجاه الصحيح وبارقة أمل لاهتمام الدولة وإعادة الإعمار والتنمية المستدامة. فأن تأتي عملية الخطف في اليوم التالي، إنما هي رسالة تحدٍّ من العدو للدولة اللبنانية كلها، وأنه هو من يملك زمام المبادرة، وهذا يتطلب موقفاً واضحاً وحازماً من الحكومة ورئيسها".
وشددت على استمرار "التزامها مندرجات القانون اللبناني واتفاقات مؤسساته الرسمية وقراراتها، ولا سيما منها التزام اتفاق وقف الأعمال العدائية". ودعت الدولة الى "القيام بدورها في حماية المواطنين الجنوبيين الآمنين وتأمين أمنهم واستقرارهم في قراهم ومنازلهم".
وفي ما يتعلق بما قالته إسرائيل عن تفجير مخزن سلاح تابع لـ"الجماعة" في بلدة بيت جن السورية، أكدت أنها "تعمل حصراً داخل الحدود اللبنانية ضمن القوانين المعمول بها في لبنان، وليس لها أي نشاط خارج الحدود".
نبض