الرئيس الألماني فرانك فالتر شتينماير
تستأثر زيارة الرئيس الألماني فرانك فالتر شتينماير لبيروت في السادس عشر من الشهر الجاري باهتمام لافت، لما تمثله ألمانيا من موقع استراتيجي أوروبياً ودولياً، فضلاً عن أنها – وهنا الأهم وبيت القصيد – قامت بأدوار استخباراتية وسياسية وديبلوماسية في محطات كثيرة من الحرب اللبنانية، ولا سيما في عام 2006 عندما أدّت دوراً بالتنسيق مع "حزب الله"، وكانت الوسيط مع إسرائيل، ويومها تولى رئيس وحدة الارتباط السابق وفيق صفا التنسيق مع الألمان لإطلاق الأسرى وإعادة الجثامين. من هذا المنطلق، هل ثمة دور ما قد تقوم به ألمانيا في هذه المرحلة لإطلاق الأسرى أو ديبلوماسياً؟ دون إغفال أنها تعاني اقتصادياً على خلفية حرب أوكرانيا والوضع السياسي داخل ألمانيا، وبعد انتخاب ...