رئيس الحكومة نواف سلام خلال جولته الجنوبية قبل أيام.
شكلت جولة الرئيس نواف سلام في الجنوب محطة أساسية لحكومته يمكن البناء عليها إذا استمر و"حزب الله" على هذه المساحة من التلاقي. ولا مهرب من الاعتراف بأن ضغوط إسرائيل وشروطها تتجاوز قدرات كل الأفرقاء في لبنان. لم يكن مشهدا عابرا تفقد سلام وقائع الدمار في يارين وكفركلا وشقيقاتهما، في صور تفوق الوصف وتدلّ على ارتباط الأهالي ببلداتهم والعيش فوق ركام منازلهم.ولم يخفِ سلام اعترافة على مسمع نواب هذه المنطقة وبلدياتها بحجم تحديات الإعمار، مع إدراك الجميع أن هذا الملف الشائك على أكثر من مستوى لن يستقيم ويأخذ طريقه إلى التنفيذ قبل بلورة جملة من الأمور العالقة مع إسرائيل التي لا تتأخر في استثمارها على طاولة "الميكانيزم" وعلى أرض الجنوب، خطفا ...