.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
كيف يمكن قراءة عزوف النائب عن أحد المقعدين الكاثوليكيين في دائرة زحلة الانتخابية عضو تكتل "الجمهورية القوية" جورج عقيص عن الترشح للدورة الانتخابية المقبلة، وتأثيره في الخريطة الانتخابية لدائرة زحلة؟
ليس لانسحاب عقيص أثر واضح، أكثر من تحريك ركود الانتخابات النيابية المقبلة لدى عامة الناس، ولاسيما في الأوساط الزحلية. وهذا ليس انتقاصاً من موقع الرجل الذي أثبت خلال السنوات الثماني السابقة أنه قيمة تشريعية وسياسي محنّك، إلى جانب ولائه لـ"القوات اللبنانية" متحدثاً شرساً باسمها.
الوقائع الميدانية لمسيرة "القوات" على مرّ الانتخابات النيابية والبلدية، في دائرة زحلة خصوصاً ولبنان عموماً، أثبتت أنها لا تتأثر كثيراً بالأشخاص. إذ لطالما اختارت مرشحين عنها في دائرة زحلة، ممن لهم رصيد شخصي وفي مجتمعاتهم، من خارج إطارها الحزبي، تحملهم بأصواتها إلى مواقعهم، ولكن من دونها لا حيثية سياسية لهم. وفي هذا الإطار نجحت في دائرة زحلة حيث لم ينجح "التيار الوطني الحرّ" ولا "الكتلة الشعبية" اللذان بقيا أسيري الأشخاص.
يوم رشحت "القوات" عقيص للمرة الأولى لم يكن الممثل البديهي لها سياسياً، لكنه في المقابل كان وجهاً معروفاً لبنانياً ومألوفاً زحلياً من خلال مسيرته القضائية، وقبلها في الصحافة الزحلية. إلا أن المثال الأسطع تجلى في انتخابات بلدية زحلة- معلقة وتعنايل الأخيرة، حيث تمكنت "القوات" منفردة من إيصال رئيس بلدية كان غير معروف لدى فئة واسعة من الزحليين، لكنه يتمتع بمواصفات شخصية ومهنية سلّم بها الجميع.