.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
التغييريون يتحضّرون للانتخابات النيابية والمشاورات حيوية بين غالبية منهم. أقوياء التغييريين، تحالفهم سيشكّل قراراً متقناً إذا اتّخذ عند خوضهم الانتخابات، وسط معارك انتخابية شرسة مرجّحة في كثير من الدوائر. التغييريون لديهم شعبيتهم في بعض الدوائر، فما قدرتهم على تحقيق نتائج جيدة في الانتخابات النيابية المقرّرة مبدئياً هذا العام في حال وحدة لوائحهم؟
يقول النائب التغييريّ ملحم خلف لـ"النهار" إنّ "الوحدة عنصر قوة بين التغييريين ويجب الذهاب إلى وحدة عند خوض الانتخابات، لكن القصة ليست صورة ضمن لائحة انتخابية موحدة. ليس سيئاً العمل على توحيد الأمور، لكن الأهم الذهاب إلى التماسك مع مشروع سياسيّ ضمن خيار يحبّذه الناس". ويعتقد أنّ "من البديهيّ الذهاب معاً كنواب تغييريين إلى المعركة الانتخابية. في المبدأ، إنّ الكلام عن أهمية اللوائح الانتخابية الموحّدة عند خوض التغييريين الانتخابات أكثر من صحيح. كلٌّ عليه تحمّل مسؤوليته وحمل الأمانة والتوافق على الأفكار".
ويشير خلف إلى أنّ "التغييريين موحّدون في الخيارات الكبرى ولا تباعد بينهم ولم تحصل إشكاليات في التشريع لكن المشكلة في تحديد بعض الأسماء في استحقاقات معينة أو في الالتحاق بالآخرين". ويوضح أنّ "هناك جهداً لخوض الانتخابات النيابية على لوائح موحدة، لكن الجهد لم يكتمل في نتائج ملموسة حتى الآن، لأن المسألة تحتاج إلى وقت وتوضيح وجدية بين الذين سيخوضون الانتخابات على لوائح واحدة".