.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لا تزال لغة التهديد بحرب أهلية تتواصل على لسان نواب وقادة من "حزب الله"، على غرار ما أدلى به محمود قماطي عندما هدد بحرب أهلية، وقال كلاما ترك تداعيات كبيرة، لاسيما أن ما تطرق إليه، جاء على خلفية موقف رئيس الجمهورية جوزف عون من سلاح الحزب. وكان رئيس الجمهورية واضحا في إصراره على تنفيذ خطاب القسم، ولمح إلى أن هذا السلاح لا ينفع البيئة ولا البلد، ما أدى إلى استنفار "حزب الله"، والرد على رئيس الجمهورية، بل إن قماطي سخر من دور الجيش اللبناني وسلاحه.
فهل لدى الحزب القدرة على إشعال حرب أهلية ترفضها كل فئات المجتمع اللبناني، لأن عواملها لم تعد قائمة أصلا، وثمة دور للجيش اللبناني والقوى الأمنية واتفاق الطائف؟ قد يكون كلام المسؤول في "حزب الله" "تنفيسة" في ظل ما يعانيه الحزب، إنما لم تقبل به جهات كثيرة، واعتبرته كارثيا، ويجب استدعاء كل من يهدد بحرب أهلية، أيا كان موقعه السياسي والحزبي، ومن أي طرف.
النائب أشرف ريفي يقول لـ"النهار": "سبق أن أكدت أكثر من مرة أن حزب الله انتهى، وإيران على الطريق، وهذا ما كنت أملكه من معلومات ومعطيات، لأن مكابرة الحزب وخداعه لبيئته واللبنانيين أوصلاه إلى هنا".