.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم يكن خافياً أن واشنطن عمدت في الأسابيع الأخيرة إلى إبعاد الفرنسيين عن لجنة "الميكانيزم"، مع احتمال أن تقتصر العضوية على العسكريين في معاينة الأوضاع جنوباً، على وقع تصاعد الضربات الإسرائيلية، والاستعانة بالمدنيين عند الضرورة.
أصبح من الواضح أن إسرائيل أول من يعمل للتضييق على الفرنسيين في اللجنة، فيما كان الموفد جان - إيف لودريان يستعد للمشاركة في اجتماعها الأخير، إلى أن اقتصر الحضور على "المرقطين". وإذا لم يشارك المدنيون في الاجتماع المقبل في 17 من الجاري، فهذا يعني تثبيت لعدم قبول الفرنسيين.
وتتهم إسرائيل باريس بأنها تتبنى وجهة النظر اللبنانية وتشيد بالدور الذي أداه الجيش في جمع السلاح جنوب الليطاني، بينما ترفض تل أبيب هذه الخلاصة، ولا تقبل بالتحقق من كل ما قام به لبنان وتعهدت به الحكومة أمام واشنطن وكل المجتمع الدولي.
وتفيد مصادر ديبلوماسية أن الاتصالات مستمرة لمشاركة لودريان والموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس من أجل إطلاق عجلة اللجنة بوتيرة أسرع.