.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لا يُستبعد أن يزور الموفد القطري محمد الخليفي بيروت، وكذلك الموفد السعودي المسؤول عن الملف اللبناني الأمير يزيد بن فرحان الذي كان يُفترض أن يصل، إلا أن سلسلة ظروف واعتبارات حالت دون زيارته، وكذلك المبعوث الشخصي للرئيس الفرنسي جان- إيف لودريان، الذي قد يصل إلى العاصمة اللبنانية في أي وقت. فهل تعود اللجنة الخماسية التي ضمت الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والسعودية وقطر ومصر إلى الاجتماعات، وقد ينضم إليها السفير الأميركي ميشال عيسى الذي يتواصل مع المسؤولين اللبنانيين والمعنيين بالملف اللبناني من سعوديين وقطريين وفرنسيين؟
على هذه الخلفية قد يعاد إحياء اللجنة، نظرا إلى دقة الوضع في لبنان، وهي منفصلة عن لجنة "الميكانيزم"، أي أنها تتولى ملفات أساسية مرتبطة بحصرية السلاح، علما أن جميع أطرافها من الدول المعنية يتابعون الملف، وتحديدا واشنطن وباريس ومصر.
ويؤكد السفير المصري علاء موسى أن "القاهرة ليس لديها مبادرة أو ورقة مكتوبة، إنما حراك ومساع فاعلة من أجل تخفيف حدة التوتر في لبنان، وهي تتواصل مع تل أبيب وواشنطن وباريس والسعودية، وكل الدول المعنية بالملف اللبناني، بغية ثني إسرائيل عن القيام بأي عدوان، أو أقله تخفيف حدة التوتر على الساحة اللبنانية".