.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
حقق لبنان إنجازات عدة في الحرب على تجار المخدرات ومصادرة مصانع الكبتاغون في البقاع. ونجحت الأجهزة الأمنية في توقيف رؤوس كبيرة في هذا الحقل، وسط ترحيب من الأهالي التواقين إلى التخلص من سموم هذه الآفات التي بلغ شعاع أضرارها السعودية وبلدانا أخرى.
بعد انهيار نظام بشار الأسد، نجح الجيش اللبناني ومخابراته في إنجاز عشرات العمليات النوعية في أكثر من بلدة بقاعية، وتفكيك مجموعة لا بأس بها من مصانع الكبتاغون، أشهرها في اليمونة، وهو الأكبر في بلدان الشرق الأوسط، وكان يديره شاب من آل شريف، لا صور له ولم يُعرف إذا كان لا يزال في لبنان. وثمة مجموعة من أقرانه توارت ولم تعد تسرح وتمرح بسهولة بين البقاع وسوريا. وتلاقى تصميم الرئيس جوزف عون والحكومة ومديرية مخابرات الجيش وبقية الأجهزة، على التصدي لكل الناشطين في الإتجار بالمخدرات، من دون استثناء أحد، للقضاء على هذه الظاهرة التي أساءت إلى البقاعيين وكل لبنان وصورته في الخارج.
ويؤكد مصدر أمني لـ"النهار" أن تعاونا كبيرا ومفتوحا يتم مع السلطات السورية الجديدة، وقد عمل أصحاب مصانع على نقلها إلى بلدات بقاعية حيث تديرها رؤوس من البلدين، ويجري التضييق عليها "ولا تراجع عن متابعة هذه العملية بغية منع الإتجار بالمخدرات وتصنيع الكبتاغون".