الرئيسان الراحلان عبد الناصر وشهاب عام 1959. (أرشيف)
تسير العلاقات اللبنانية - السورية بعد انهيار نظام بشار الأسد بوتيرة مقبولة، رغم الملفات والأزمات العالقة بين الطرفين. وفي حال تسوية جزء أساسي منها، يطرح سؤال عن إمكان عقد قمة بين الرئيسين جوزف عون وأحمد الشرع.تناقش حلقة ضيقة من فريقي الرئيسين هذا الموضوع، رغم أنهما تبادلا الدعوات في لقاءاتهما في الخارج، من دون حسم قمة منتظرة من هذا النوع في بيروت أو دمشق، وإن كان من المبكر حسم الموعد لجملة من الأسباب والحساسيات العالقة بين الدولتين منذ أيام الانتداب الفرنسي إلى اليوم، وزاد عليها ما خلّفه حزب البعث على مدار أكثر من نصف قرن. ويجري الحديث عن عقد لقاء بين عون والشرع في محلة المصنع بقاعا، في استعادة لمشهد لقاء ...