لبنان عصر الوصايات بالجملة انتهى... فماذا عن إيران؟ ريفي لـ"النهار": دور طهران ولّى إلى غير رجعة

سياسة 24-12-2025 | 05:09
لبنان عصر الوصايات بالجملة انتهى... فماذا عن إيران؟ ريفي لـ"النهار": دور طهران ولّى إلى غير رجعة
عصر إيران في لبنان ولى إلى غير رجعة، وكل ما يقوله هذا المسؤول الإيراني وذاك، إنما هي مناورات سياسية للإشارة للولايات المتحدة الأميركية بأنها قادرة أن تفاوض بورقة حزب الله نووياً وتصل إلى تفاهم مع واشنطن،
لبنان عصر الوصايات بالجملة انتهى... فماذا عن إيران؟ ريفي لـ"النهار": دور طهران ولّى إلى غير رجعة
علي أكبر ولايتي. (أرشيف)
Smaller Bigger
عانى لبنان ما لم تعانه أي دولة في العالم من وصايات لم يسبق لها مثيل، ففي دول العالم قاطبة يحصل انتداب على هذه الدولة وتلك وحروب وتنتهي، إلا أن لبنان منذ ستينيات القرن الماضي وصولا إلى اليوم، شهد وصايات بالجملة والمفرق.  ففي أواخر الستينيات سيطرت السلطة الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات على القرار اللبناني، وكان النفوذ الفلسطيني فاعلاً في الجنوب وبيروت، وله تأثيره على القرارين السياسي والأمني، لا بل الدولة اللبنانية كانت تفاوض "أبو عمار" في كثير من المحطات، وبعده حكمت سوريا من خلال حافظ الأسد إلى نجله بشار وبشكل حديدي، فأتت برؤساء جمهورية ورؤساء حكومات وكانت الحاكم والآمر والناهي، وصولاً إلى حقبة الإغتيالات وأمور كثيرة، ثم تلاها "حزب الله" من خلال النفوذ الإيراني، إلى أن جاءت انتفاضة ...