.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
في الاجتماعين الاخيرين للجنة " الميكانيزيم" في الناقورة سارع مكتب بنيامين نتنياهو الى ان الحديث لم يقتصر على شؤون امنية وان البحث تم ايضا في مسائل اقتصادية مع لبنان الامر الذي لا يذكر في البيانات الصادرة عن رئاسة الجمهورية.
لا شك ان من اولى مهمات الوفد اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم والتعليمات التي يحصل عليها من الرئيس جوزف عون وبالتنسيق بالطبع مع الرئيس نواف سلام تطبيق بنود اتفاق وقف اطلاق النار وعدم تخطي القرار 1701، الا ان الجانب الاسرائيلي لم يبد الى اليوم اي استعداد للانسحاب من المساحات المحتلة ولا سماحه للاهالي بعودة طبيعية الى بلداتهم المهددة بـ"الاقتطاع" واقامة مدينة اقتصادية على اراضي اكثر من بلدة حدودية عند الحافة الاممية بدءا من الناقورة وصولا الى بلدات في مرجعيون - حاصبيا وستكون واجهة لمنطقة امنية عازلة، لن تصب الا في مصلحة اسرائيل. ومن الطبيعي ان يكون هذا الطرح محل رفض لبناني رسمي وليس على مستوى الاهالي وابناء هذه البلدات الشيعية والسنية والمسيحية الذين لن يسلموا ب " اقتلاعهم من ديارهم" مهما كانت الاسباب والحجج الدولية وخصوصا الاميركية منها.