الدكتور سمير جعجع مستقبلاً النائب أشرف ريفي.
المحاولات التي تحرّض على التفرقة بين "القوات اللبنانيّة" والمكوّن السنيّ في لبنان، تعاود من جديد البحث عن بثّ شرخ والتسبّب بصدع، وليست هذه المرّة الأولى التي ثمّة من ينوي إبعاد الطائفة السنيّة عن "القوات" في فترة بدء التحضير للانتخابات النيابيّة للتقليل من قوّة المشاورات بين القوى السيادية ثم شرذمة اقتراع الناخبين السياديين. وإذ ترصد معراب هكذا تجربة مبتغية أن تدبّ فوضى التلاشي على مستوى قرار المكوّن السنيّ، لكن لا مخافة لدى "القوات" من هذه المحاولات التي قد تستمرّ لكن من دون نتيجة، بحسب ما يتيقّن الإعلام الرسميّ في "القوات اللبنانية"، من دون إغفال أنّ هكذا حيل لم تكن قد حقّقت أيّ مأرب سابقاً. وتفضّل "القوات" توطيد شعار "التكامل مع القوى السنيّة، من دون ...