لماذا محاولات الشرخ بين "القوّات" والمكوّن السنيّ؟

لبنان 23-12-2025 | 05:00
لماذا محاولات الشرخ بين "القوّات" والمكوّن السنيّ؟
لا خشية "قواتية" من كيفية خوض الناخبين السنّة الانتخابات النيابية
لماذا محاولات الشرخ بين "القوّات" والمكوّن السنيّ؟
الدكتور سمير جعجع مستقبلاً النائب أشرف ريفي.
Smaller Bigger

المحاولات التي تحرّض على التفرقة بين "القوات اللبنانيّة" والمكوّن السنيّ في لبنان، تعاود من جديد البحث عن بثّ شرخ والتسبّب بصدع، وليست هذه المرّة الأولى التي ثمّة من ينوي إبعاد الطائفة السنيّة عن "القوات" في فترة بدء التحضير للانتخابات النيابيّة للتقليل من قوّة المشاورات بين القوى السيادية ثم شرذمة اقتراع الناخبين السياديين. وإذ ترصد معراب هكذا تجربة مبتغية أن تدبّ فوضى التلاشي على مستوى قرار المكوّن السنيّ، لكن لا مخافة لدى "القوات" من هذه المحاولات التي قد تستمرّ لكن من دون نتيجة، بحسب ما يتيقّن الإعلام الرسميّ في "القوات اللبنانية"، من دون إغفال أنّ هكذا حيل لم تكن قد حقّقت أيّ مأرب سابقاً. وتفضّل "القوات" توطيد شعار "التكامل مع القوى السنيّة، من دون سيطرة أحد على الآخر.

في المعطيات، تتهيأ "القوات" للتحالف انتخابيّاً مع حلفاء سنّة تتشارك وإيّاهم الهدف نفسه منهم النائب أشرف ريفي والنائب فؤاد المخزومي. وما يطمئن معراب أنّ المملكة العربية السعودية مهتمّة في الملفّ السنيّ اللبناني وترعاه. ولا خشية "قواتية" من كيفية خوض الناخبين السنّة الانتخابات النيابية في حال حصولها في موعدها المقرّر في أيار 2026، في اعتبار أنّ المشكلة تتمثّل في السلاح خارج الدولة والإدارة في الدولة التي لا تأخذ في أهمية الدستور اللبنانيّ والقوانين المرعية وليست مشكلة انتخابية. لكن، لا تخفّض الأوضاع من أهمية التشارك وطنيّاً وترسيخ تحالفات توصل أكبر عدد من النواب السياديين على تنوّع تكتلاتهم، تصدّياً لبعض القوى التي تحاول بثّ الشرخ بين السياديين لأن لا مصلحة لديها في التقاء القوى السيادية مع بعضها بعضاً فتقوم بحملات لإضعاف السنّة و"القوات".