ياسر عباس.
كان لافتا غياب ممثلي فصائل "التحالف الفلسطيني" عن استقبال أقامته السفارة الأسبوع الفائت، فيما تعيش المخيمات حالة من عدم الرؤية حيال السلاح وترتيب شؤون اللاجئين مع السلطات اللبنانية.بعد إقدام حركة "فتح" على تسليم سلاحها من مدافع وصواريخ وعتاد يعود إلى الثمانينيات، ولو بمشهدية غير مقنعة، ارتفعت الجدران أكثر بين الطرفين، وخصوصا مع "حماس"، وكانت أولى الضحايا "هيئة العمل المشترك" التي كانت تتولى تسيير أمور المخيمات ومتابعتها، مع تحييدها الخلافات الداخلية قدر الإمكان، والتي تبدأ من رام الله إلى أصغر حي في عين الحلوة.ويرى "التحالف" أن "فتح" استعجلت "بطريقة استعراضية" تسليم عتادها إلى الجيش بغية حشر الفصائل التي لا تلتقي معها.ولسان حال "التحالف" أن لا تواصل مع السفير ...