شعار الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم.
أحياناً يبدو الشق الاغترابي نسخة منقحة من الداخل اللبناني، من حيث انقساماته وتلويناته، وهذا ما ينسحب على الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم. قبل ايام، انتخب ابرهيم قسطنطين رئيسا للجامعة الثقافية لمدة ثلاث سنوات، واتت العملية الانتخابية تحت اشراف مباشر من وزارة الداخلية والبلديات.يعتبر قسطنطين ان "الانتخابات هي تأكيد للدفع تحو التجديد لمسيرة الجامعة وتشديد على دورها اللبناني وهويتها الوطنية".وفي وقت تتجه فيه كل الانظار نحو الكتلة الاغترابية، على ابواب الاستحقاق النيابي المقبل، تعمل الجامعات الثفافية في العالم على شد العصب الاغترابي، في محاولة لترسيخ ربط المغتربين بوطنهم الام، ان كان من خلال نشاطات ثقافية او تراثية، او حتى اقتصادية – اجتماعية. وتبقى الاستحقاقات السياسية هي المفصل، اذ تعتبر "مناسبة لابراز تمثيلها او قوتها" وفرصة امام هذه الجامعات للتأثير على الصوت الاغترابي وحثّه على التصويت، عبر ماكينات انتخابية تنشط في اكثر من قارة وبلد. انقسامات تاريخيةتأسست الجامعة ...