تعبيرية.
يتقدّم الاستحقاق النيابي نحو المجهول، فيما تتحول لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين إلى مسرحٍ لاشتباك سياسي صاخب، بعد إحالة مشروع تعديل قانون الانتخاب عليها. وبين اتهامات بالمماطلة وغياب التقارير الرسمية، وانقسام حاد بين القوى السياسية حول مصير الدائرة 16، يبدو أن حق اللبنانيين غير المقيمين في الاقتراع دخل مرحلة الخطر، وأنّ الحسم بات مؤجّلاً إلى إشعار آخر.لم يمر اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين في مجلس النواب مرور الكرام. فمشروع تعديل قانون الانتخاب، ولا سيما المادة المتصلة بآلية اقتراع المغتربين، تحوّل إلى شرارة مواجهة مفتوحة بين الكتل النيابية، بعدما قرّر رئيس مجلس النواب نبيه برّي اعتماد مسار غير متوقّع في التعامل مع المشروع المعجّل الوارد من الحكومة. فبدل أن يدرجه في جدول أعمال جلسة تشريعية كما كان يطالب المعترضون على الدائرة 16 التي تمنح المغتربين ستة نواب، اختار اللجوء إلى المادة 106 من النظام الداخلي، فأحاله على لجنتي الداخلية والدفاع، والشؤون الخارجية، متجاوزا اللجنة الفرعية التي يرأسها ...