رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع يلقي كلمته خلال المؤتمر. (النهار)
عقدت "القوات اللبنانية" مؤتمرها العام الأحد في المقرّ الرئيسي للحزب في معراب، بحضور قيادات حزبية وفعاليات سياسية ومشاركة تجاوزت 1200 شخص ومشاركة بينهم نحو 180 حضروا إلى معراب، أما الباقون فهم من المنتشرين، في دلالة على تعزيز الربط بين الداخل والانتشار. ويأتي هذا المؤتمر كأول محطة تنظيمية بهذا الحجم منذ إقرار النظام الداخلي عام 2011 والشرعة الحزبية عام 2012 وفتح باب الانتساب، ما أضفى عليه طابعاً استثنائياً من حيث التوقيت والدلالات. ولأن هذا المؤتمر كان يفترض أن ينعقد قبل عام، فإن تطورات الحرب فرضت تأجيله، فقد شكّل فرصة لإجراء مراجعة تنظيمية كاملة طاولت مختلف البنى الإدارية من منسّقي المناطق إلى الوزراء والأعضاء، واستعرضت تقارير مفصّلة حول واقع التنظيم في الداخل والانتشار، رافقها تقديم أوراق عمل تتعلق بالتوجّهات السياسية المقبلة. ووفق مصادر حزبية، فإن المؤتمر "نجح في الشكل والمضمون"، ولا سيما بفضل المقاربة العلمية التي أنجزت لإعادة تقييم الهيكليات ورفع توصيات ...