مسيرات لأنصار حزب الله.
تزداد أثقال الضغوط الإسرائيلية السياسية والأمنية على كل اللبنانيين، ولا سيما أبناء الطائفة الشيعية، نتيجة ما تكبدته في الحرب المفتوحة، ولم يعد أمامها بحسب نخبها إلا تجنب "الكارثة الكبرى".لم يتقبل "الثنائي" في الأصل خيار التوجه إلى مفاوضات مع إسرائيل، ولو أن الرئيس نبيه بري له رؤيته في هذا المجال، شرط ألا تتجاوز المفاوضات السقف الأمني.ولو سئل قيادي في "حزب الله" وحركة "أمل" أو أي رجل دين في صفوف هذا المكون قبل فصول "طوفان الأقصى" عن الدعوة إلى التفاوض مع إسرائيل ولو بطريقة غير مباشرة، لوضع هؤلاء هذا التوجه في خانة "المحرمات" بناء على إرث مدرسة سياسية عززتها مراجع شيعية لبنانية وغيرها، وتأثرت بتراث ديني. ولطالما حذر الإمام موسى الصدر من كسر ...