شركة انترا.
ليس بجديد الحديث عن مجالس منتهية الولاية في لبنان وتفتقر إلى التعيينات، إنما الجديد استمرار التأخير في التعيين.فإذا كان الفراغ الرئاسي الحجة الرئيسية الأولى لاستمرار مجالس بلا أعضاء جدد، فهذه الحجة سقطت منذ ما يقارب العام.وإذا كانت حكومات تصريف الأعمال تنأى بنفسها عن أي تعيينات، وفق الدستور، فإن الحكومة اليوم مكتملة، ولم يعد أمامها ترف الوقت، وهي تتحضر للرحيل بعد انتخابات نيابية مقبلة.فأي عوائق تمنع اكتمال ولايات عدد من المجالس؟لعل جردة الحساب التي أجرتها "الدولية للمعلومات" في أيلول الماضي، بعد مرور 200 يوم على نيل الحكومة الثقة، تكشف الثغر، إذ أعطى الإحصاء الحكومة علامة 1/10 على ما نفذّ من البند الوزاري المتعلق "بالتعيينات في المناصب الشاغرة في الفئة الأولى وفقاً لمعايير الجدارة والكفاية والمناصفة بين المسلمين ...