جموع احتشدت في باحة مستشفى دير الصليب للقاء البابا. (النهار)
لم تكن زيارة عادية، ولا مجرّد لقاء عابر، وكيف لزيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى مستشفى الصليب للأمراض العقلية والنفسية في جلّ الديب، ألا تكون إستثنائية وأكثرها إنسانية، وهو الذي بدأ كلمته ببسمة رجاءٍ وبعبارة "صباح الخير"، قائلاً: "يسعدني أن أﻟﺘﻘﻲ بكم، كانت هذه رغبتي، ﻷن ﯾﺴﻮع يسكن هنا: فيكم أنتم اﻟﻤﺮﺿﻰ، وفيكم أنتم الذين ﺗﻌﺘﻨﻮن بهم. أؤكّد لكم أنكم ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻲ وﻓﻲ ﺻﻼﺗﻲ"؟منذ اللحظة الأولى، طغى الطابع الإنساني على المشهد. شعر الجميع أن البابا لم يأتِ فقط ليبارك المكان، بل ليصغي، وينحني بمحبة أمام وجوه معزولة يطالُها النسيان. وما أضفى على الحدث مزيداً من الفرح كان استقبال الأطفال ينثرون عليه الورد عند دخوله وخروجه. وفي قاعة اللقاء، أصغى البابا لاوون إلى مرضى ...