من ضريح القديس شربل في عنايا، إلى مزار سيدة لبنان في حريصا، تشكّل هذه المحطات المحور الأساسي لليوم الثاني من زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان.

ووصل البابا إلى بيروت عصر الأحد، آتياً من إسطنبول، في أول رحلة خارجية منذ انتخابه في أيار/مايو، قال إنه أراد من خلالها أن يكون "رسول سلام" يسعى إلى "تعزيز السلام" في أنحاء المنطقة التي مزقتها الانقسامات الأزمات والنزاعات.

وحضّ البابا المسؤولين اللبنانيين الأحد على أن يكونوا "في خدمة" شعبهم "الغني بتنوعه"، وأن يعملوا على تحقيق المصالحة التي "تحتاج إلى السلطات والمؤسسات التي تعترف بأن الخير العام هو فوق خير الأطراف".
وشدد البابا الذي حظي باستقبال رسمي استثنائي وتجمعت حشود على الطرق التي سلكها بعيد وصوله للترحيب به، على أن السلام "هو أن نعرف أن نعيش معاً في وحدة وشركة متصالحين مع بعضنا البعض".
"النهار" تواكب اليوم الثاني من هذه الزيارة الاستثنائية بتغطية مباشرة لحظة بلحظة
قدّمت اللجنة المنظّمة باسم الشبيبة للبابا لاوون الرابع عشر مجموعة هدايا في اللقاء في بكركي. فماذا تضمّنت؟
