ساحة رياض الصلح.
"انطلاقا من واجب وطني على ابنة شهيد لم يحظَ بعيد رسمي، ولم يُكتب له إنشاء محكمة دولية، بات الاسم الشائع لشارعه "شارع المصارف"، وبيعت ساحته بواسطة "سوليدير" من دون اللجوء إلى شفاعة أهله وقدرتهم على شرائها. اليوم، هناك محاولة جدية لطرح ساحة رياض الصلح في المزاد العلني الشهر المقبل، والدولة لا تحرك ساكنا".بهذه الكلمات كشفت الوزيرة السابقة ليلى الصلح، المصير المرتقب الذي يمكن أن ينتظر "ساحة رياض الصلح" في بيروت، أحد رجال الاستقلال. وللمفارقة، جاءت كلمتها خلال افتتاح "متحف الاستقلال" في راشيا.فما قصة هذه الأرض والمسار الذي اجتازته؟تروي الصلح لـ"النهار" أن "القصة بدأت مع مشروع "سوليدير" حين بيعت الأرض للكويتيين سعاد الحميضي وحمد الوزان، بلا علم أحد من أفراد عائلة رياض الصلح. صحيح أننا لا نملك الأرض، لكن ثمة قيمة وحق شفاعة معنوية كبيرة لما تمثله لنا ...