لقاء المصيلح.
لم يكن لقاء المصيلح سوى إعادة تأكيد لأولوية إعمار ما هدمه العدوان الإسرائيلي على لبنان. لكن اللافت كان اقتصار المشاركة على وزراء المال والصحة العامة والبيئة. فماذا حقق اللقاء؟ أراد المجتمعون في المصيلح التأكيد أن الإعمار قضية وطنية بامتياز، شدد عليها خطاب القسم للرئيس جوزف عون، والبيان الوزاري لحكومة الرئيس نواف سلام.وما تسبب بالتدمير الممنهج للجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية هو جيش الاحتلال، وإن عمليات التدمير ولاسيما في بلدات الحافة الأمامية حدثت بعد بدء سريان اتفاق وقف النار، وهو ما يثبت الطبيعة العدوانية لتل أبيب.لا يفوّت رئيس الحكومة مناسبة إلا يتحدث عن أولوية الملف. وخلال استقباله وفداً من أبناء البلدات الحدودية، وإن كان اللقاء قد تأخر شهرين، شدد على أن "الإعمار أولوية وطنية للحكومة برمتها".كلام سلام جاء بعد ساعات على لقاء المصيلح، ولكن ما المشاريع التي يمكن أن تنفذها الحكومة في الجنوب وغيره؟حتى تاريخه لا تمويل لأي مشروع، وكل المتوافر هو قرض البنك الدولي بـ250 مليون دولار، ويحتاج إلى قانون في مجلس النواب، فيما التشريع معطل بسبب مقاطعة بعض الكتل ...