مشاهد الدمار في القرى الحدودية.
في لحظة تتصاعد فيها التحذيرات الإسرائيلية والأميركية للبنان ويتعاظم التلويح بحرب كبرى ما لم يقدم "حزب الله" على تسليم ترسانته العسكرية إلى الجيش، يطلق الرئيس نبيه بري مشروع وضع اللبنات الأولى لإعمار الجنوب من المصيلح اليوم، في حدث يحمل في طياته جملة من الرسائل ولو على وقع أصوات المسيّرات الإسرائيلية وخلاصاتها الدموية.يحتل ملف إعمار الجنوب والأماكن المتضررة في البقاع والضاحية الجنوبية اهتماما كبيرا في أجندته، ولو أن الطابع الأمني يغلب على أولوياته في اتصالاته بالأميركيين والمصريين وغيرهم لكبح آلة الحرب الإسرائيلية وعدم تكرارها عدوانا كبيرا. وأراد بري لهذا المؤتمر فتح أفق مسار إعمار الجنوب وضخ مشاريع إنمائية ولو بالتدرج، ليخاطب أهله أولا بأن هذا ...