.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم تبصر النور بعد مسوّدة الاتفاقية القضائية بين لبنان وسوريا، فيما بيروت على ثوابتها الرافضة لتسليم قتلة العسكريين والمدنيين. فما مسار تلك الاتفاقية؟ وماذا يقول نائب رئيس الحكومة ووزير العدل؟
لم يكن لدمشق اهتمام بقضايا مشتركة مع بيروت كاهتمامها باستعادتها مئات السجناء والمحكومين في لبنان بسبب ارتكابهم جرائم مختلفة، منها قتل عسكريين في الجيش اللبناني ومدنيين في عمليات إرهابية في مراحل سابقة، ولاسيما في الفترة الممتدة من 2012 إلى 2016.
أكثر من لقاء عقد في بيروت مع مسؤولين سوريين للبحث في الاتفاقية القضائية، ولفتت زيارة وزير العدل السوري مظهر الويس لسجن رومية ولقاؤه مسجونين سوريين، بعضهم من "جبهة النصرة" المصنفة إرهابية في لبنان، وهو ما فسره البعض بأن الاتفاقية القضائية باتت في خواتيمها.
إلا أن نائب رئيس الحكومة طارق متري يؤكد لـ"النهار" أن "هناك مسودة اتفاقية تعاون قضائي بين لبنان وسوريا قيد النقاش. وككل اتفاقية تتعلق بتسليم المحكومين، يجري البحث عن تحديد المستثنين من ذلك".