.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تحولت التصريحات والتغريدات المطولة للموفد الأميركي توم براك مادة لا تفارق متابعات الطبقة السياسية ويوميات كل اللبنانيين حيث يطل عليهم بكثرة، ولا سيما بعد رسالته النارية الأخيرة وفحواها أن لا مفر أمامهم إلا العمل على نزع سلاح "حزب الله" أو دخول إسرائيل في حرب وجرّ البلد إلى الفوضى.
لم يأت كلام براك من فراغ وهو يعبّر عن رأي إدارته في البيت الأبيض وإن كان في طيّات أسلوبه عدم إتقانه استعمال القفازات الديبلوماسية في إطلاق مواقفه، وجاء آخرها على شكل "الإنذار الأخير" لـ"حزب الله" أولاً وكل اللبنانيين حيث يقول لهم إن واشنطن لم تعد تقبل التعايش مع الستاتيكو القائم وإن إسرائيل ستعمد إلى تصعيد وتيرة اعتداءاتها. والمخرج من منظار براك لن يكون إلا في الانخراط في مناقشات أمنية لترتيب مستقبل الحدود بين لبنان وإسرائيل. ولا مهرب من التحسّب أن مهمات "اليونيفيل" تنتهي في أواخر 2026 وتُطوى صفحة وجودها في هذه المنطقة منذ عام 1978. ويعلق مرجع هنا بأنه منذ اليوم بدأ يتحسّس أخطار عدم وجود القوة الدولية في الجنوب "حيث قدمت وحداتها الكثير من التضحيات وساعدت اللبنانيين وما زالت في موقع الشاهد على خروقات إسرائيل".